هل يصح إسلام شخص إذا قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا أم لابد أن يشهد؟ .. قسم أبواب العقيدة والإيمان والتوحيد ........ ما حكم صلاة الجمعة الثانية بعد الأولى؟ .. قسم أحكام الجمعة ........ ما حكم من يذهب إلى صلاة الجماعة حين الإقامة فقط؟ .. قسم فتاوى فقه الصلاة والإمامة ........ ما حكم فوائد البنوك الإستثمارية؟ .. قسم أبواب البيوع والمعاملات ........ هل يجوز ذبح العجول أو البقر فى العقائق ذكر أو أنثى؟ .. قسم العقيقة والأضحية ........ أنا شاب أريد الزواج فهل يجوز لى أن أتزوج وسأكون مع والدى فى منزله؟ .. قسم الفتاوى المكتوبة ........ بالنسبة لمرور المرأة أمام المصلى ما قدر المسافة؟ .. قسم فتاوى فقه الصلاة والإمامة ........ ما صحة حديث من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات بنى الله له بيتا فى الجنة؟ .. قسم صحة الأحاديث ........ (خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي بتاريخ 2018/3/16 بعنوان (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .. قسم الدروس العامة والخطب ........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي بتاريخ 2018/3/23 بعنوان السعادة في الامتثال وفي شكر النعم .. قسم الدروس العامة والخطب ........
قصص القرآن

معنى الإهلال

الفتوى
معنى الإهلال
1994 زائر
16-10-2012 08:53

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد، فنشكركم على تواصلكم الطيب، أحسن الله إليكم، وجزاكم الله خيراً، أما عن السؤال؛ فالإهلال: هو رفع الصوت بالتلبية، وتلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لزمها هي: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك له)، فهذه لزمها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكان من أصحابه من يزيد عليها بعض الزيادات، فكان عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما يزيد: (لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل). وقد ورد عن صحابة آخرين أن منهم من كان يقول: (لبيك حقاً حقاً تعبداً ورقاً)، و(لبيك ذا الفواضل، لبيك ذا المعارج)، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد مُعلِّ أنه كان يلبي قائلاً: (لبيك إله الحق).
فالحاصل من ذلك: أن صفة تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لزمها: ( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)، ومن أصحابه من كان يزيد زيادات لم ينكرها عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كزيادة ابن عمر رضي الله تعالى عنهما المذكورة: (لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل).

   طباعة 
0 صوت
التعليقات
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي