هل يصح إسلام شخص إذا قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا أم لابد أن يشهد؟ .. قسم أبواب العقيدة والإيمان والتوحيد ........ ما حكم صلاة الجمعة الثانية بعد الأولى؟ .. قسم أحكام الجمعة ........ ما حكم من يذهب إلى صلاة الجماعة حين الإقامة فقط؟ .. قسم فتاوى فقه الصلاة والإمامة ........ ما حكم فوائد البنوك الإستثمارية؟ .. قسم أبواب البيوع والمعاملات ........ هل يجوز ذبح العجول أو البقر فى العقائق ذكر أو أنثى؟ .. قسم العقيقة والأضحية ........ أنا شاب أريد الزواج فهل يجوز لى أن أتزوج وسأكون مع والدى فى منزله؟ .. قسم الفتاوى المكتوبة ........ بالنسبة لمرور المرأة أمام المصلى ما قدر المسافة؟ .. قسم فتاوى فقه الصلاة والإمامة ........ ما صحة حديث من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات بنى الله له بيتا فى الجنة؟ .. قسم صحة الأحاديث ........ (خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي بتاريخ 2018/3/16 بعنوان (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .. قسم الدروس العامة والخطب ........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي بتاريخ 2018/3/23 بعنوان السعادة في الامتثال وفي شكر النعم .. قسم الدروس العامة والخطب ........
قصص القرآن

صفة الطواف المشروعة

الفتوى
صفة الطواف المشروعة
1742 زائر
16-10-2012 08:40

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد، فنشكركم على تواصلكم الطيب، أحسن الله إليكم، وجزاكم الله خيراً، أما عن السؤال؛ فتبتدئ طوافك بالحجر الأسود، فإن استطعت أن تقبله وأن تستلمه قبلته واستلمته؛ إذ هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تبدأ بالطواف، وإن لم تستطع أشرت إليه مكبراً ثم بدأت في الطواف، ولا يشرع لك أن تزاحم الناس؛ إذ أذى المسلمين لا يجوز لك، ورب العزة قال: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة:286] ، وقال: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، ثم تبدأ بالطواف، وليست هناك أذكار مخصوصة بالطواف كما يفعل بعض الناس، وإنما الذي ورد هو أن يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: (اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)، وإن كان في إسناده بعض الضعف اليسير، إلا أن من أهل العلم من يعمل به لكونه في فضائل الأعمال، والأكثرون من العلماء على ذلك في هذا الباب أي: على قول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) بين الركن اليماني والحجر الأسود، أما سائر الأركان فأنت مخير فيها بين الدعاء فتدعو الله تعالى بما شئت، أو تذكره بما شئت، أو تتلو كتابه كيف شئت، أو تصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم كيف تشاء، فلا دليل يلزم بشيء معين، والله تعالى أعلم.
وأما الملتزم وهو المكان الذي بين الحجر الأسود وباب الكعبة، ويقارب متراً ونصف المتر على وجه التقريب فيسن عنده الدعاء ويشرع، وأما ما ورد من أن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يلصقون صدورهم وخدودهم بالملتزم فإسناده فيه ضعف، وبالله تعالى التوفيق.
فالحاصل أنك تبدأ الطواف بتقبيل الحجر الأسود واستلامه، فإن لم تستطع أشرت إليه بشيء معك أو بيدك وكبرت، ثم تبدأ الثلاثة الأشواط الأولى بالرمل، والرمل: المشي السريع المتتابع، مع الاضطباع، والاضطباع: أن تكون كاشفاً عن كتفك الأيمن مغطياً كتفك الأيسر، وكلما مررت بالركن اليماني استلمته إن استطعت، فإن لم تستطع استلامه فلا تشير إلى الركن اليماني.
فإذا انتهت الأشواط الثلاثة الأولى رجعت عن اضطباعك، وتوقفت عن الرمل، وسرت سيراً كسائر سيرك حول الكعبة، فتدعو ربك عز وجل بما شئت، واحذر أن تتسلل من الفتحة التي هي بين الحِجْر وبين الكعبة، وذلك لأن الحِجْر يعد من الكعبة، وقصة الحجر أن مشركي قريش لما أرادوا بناء الكعبة أرادوا ألا يدخلوا فيها مالاً من الحرام فقالوا: لا ندخل فيها مهر بغي، ولا ربا، ولا حلوان الكاهن، ولا شيئاً من الأموال المحرمة، فقصرت بهم النفقة الحلال أن يبنوا الكعبة على قواعد إبراهيم عليه السلام، فبنوا الكعبة على نحو مما هي عليه الآن، والذي لم يستطيعوا بناءه منها أحاطوا عليه بهذا القوس الذي هو الحِجْر، فلا يجوز لك أن تتسلل من الفتحة التي بين الكعبة والحجر وتخرج مختصراً على نفسك الطريق، بل لزامٌ عليك أن تطوف حول هذا القوس الذي هو الحِجْر؛ إذ هو من الكعبة، والله تبارك وتعالى أعلم.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي