هل يصح إسلام شخص إذا قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا أم لابد أن يشهد؟ .. قسم أبواب العقيدة والإيمان والتوحيد ........ ما حكم صلاة الجمعة الثانية بعد الأولى؟ .. قسم أحكام الجمعة ........ ما حكم من يذهب إلى صلاة الجماعة حين الإقامة فقط؟ .. قسم فتاوى فقه الصلاة والإمامة ........ ما حكم فوائد البنوك الإستثمارية؟ .. قسم أبواب البيوع والمعاملات ........ هل يجوز ذبح العجول أو البقر فى العقائق ذكر أو أنثى؟ .. قسم العقيقة والأضحية ........ أنا شاب أريد الزواج فهل يجوز لى أن أتزوج وسأكون مع والدى فى منزله؟ .. قسم الفتاوى المكتوبة ........ بالنسبة لمرور المرأة أمام المصلى ما قدر المسافة؟ .. قسم فتاوى فقه الصلاة والإمامة ........ ما صحة حديث من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات بنى الله له بيتا فى الجنة؟ .. قسم صحة الأحاديث ........ (خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي بتاريخ 2018/3/16 بعنوان (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .. قسم الدروس العامة والخطب ........ خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي بتاريخ 2018/3/23 بعنوان السعادة في الامتثال وفي شكر النعم .. قسم الدروس العامة والخطب ........
شرح صحيح البخارى

التوحيد

الدرس
التوحيد
23931 زائر
05-02-2013 09:55
غير معروف
فريق التفريغ
التوحيد
إن أعظم ما دعا إليه الأنبياء والرسل هو توحيد الله تعالى، ورغم أن المشركين كانوا يقرون بتوحيد الربوبية إلا أنهم أنكروا توحيد الألوهية فجعلوا لله شركاء معه، وقد جاءت الدعوة المحمدية لترسيخ هذه العقيدة في قلوب العباد، فهدمت الأصنام، وحذرت من كل ما هو ذريعة إلى الشرك من دعاء عند قبور الأولياء والصالحين، والتقدم إليهم بالقرابين، ونحو ذلك من مظاهر الشرك وصوره.
عمرو بن عبسة يحكي قصة إسلامه
إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102] ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1] ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:71]. وبعد: فقد أخرج الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه حديثاً طويلاً من حديث عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه -نذكره باختصار وإيجاز لما فيه من النفع والفوائد- قال: (كنت وأنا في الجاهلية أرى الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يزعم أنه نبي، فركبت راحلتي حتى أتيته، فإذا قومه جرآء عليه -أي: قومه متجرئون ومتسلطون عليه صلى الله عليه وسلم- قال: فتلطفت حتى دخلت عليه، فقلت له: ما أنت؟ قال: أنا نبي، قلت: وما نبي؟ قال: أرسلني الله عز وجل، قلت: وبم أرسلك الله عز وجل؟ قال: أرسلني الله عز وجل بصلة الأرحام، وبكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء، قلت: فمن تبعك على هذا الأمر الذي تدعو إليه؟ قال: معي حر وعبد -وكان معه آنذاك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما- قلت: إني متبعك على هذا الأمر، قال: إنك لن تستطيع ذلك الآن، ولكن ارجع إلى بلدك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني، فرجعت إلى بلدي، وطفقت أتحسس الأخبار، فعلمت أنه قد هاجر إلى المدينة وترك بلده مكة، فقدمت علي طائفة من أهل يثرب، فقلت لهم: ما شأن هذا الرجل الذي وفد إلى بلادكم وحلّ بها؟ قالوا: حاول قومه قتله فلم يستطيعوا، والناس يتبعونه سراعاً، ويدخلون في دينه أفواجاً، فركبت راحلتي حتى أتيت المدينة، فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: أتعرفني؟ أتذكرني؟ قال: نعم، أنت الذي أتيتني بمكة، فقلت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، فعلمني يا نبي الله! مما علمك الله وأجهله، أخبرني عن الصلاة يا رسول الله! قال عليه الصلاة والسلام: صلِّ الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان، فإذا ارتفعت الشمس فصلّ فإن الصلاة حينئذٍ مشهودة محضورة، ثم إذا استقل الظل بالرمح -يعني: وقت الزوال- فإن جهنم تسجر حينئذ -أي: تتوقد وتشتعل حينئذٍ- فأقصر عن الصلاة حتى يرى للتلول فيء -أي: حتى يظهر للتلال ظل- ثم صلِّ؛ فإن الصلاة مشهودة محضورة، ثم صلِّ حتى تصلي صلاة العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس؛ فإنها تغرب بين قرني شيطان، ثم صلِّ، قلت: فالوضوء يا رسول الله؟! قال: أما الوضوء فإن أحدكم إذا قام يتوضأ فمضمض واستنشق واستنثر خرجت خطاياه، أو خطايا وجهه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، ثم إذا غسل وجهه تساقطت ذنوبه من وجهه مع قطر الماء الذي يتساقط من لحيته، ثم إذا غسل يديه إلى المرفقين خرجت الخطايا التي ارتكبتها يداه، وتساقطت هذه الخطايا مع الماء أو مع آخر قطر الماء، ثم إذا مسح رأسه تساقطت خطايا رأسه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، ثم إذا غسل رجليه خرجت الخطايا التي ارتكبتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا أقبل على الصلاة يصلي وجمع قلبه لله سبحانه وتعالى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) ، هذا الحديث بإيجاز واختصار أخرجه الإمام مسلم رحمه الله بشيء من الطول، وإنما ذكرنا المستفاد منه بمعناه.الشاهد من ذلك: أن عمرو بن عبسة رضي الله عنه كان رجلاً كافراً، إلا أنه كان يظن ويعتقد من قلبه أن الناس على ضلال وهم يعبدون الأوثان، وأن هذا ليس بدين وليس بشرع يتبع.. قوم يعبدون أحجاراً، أو أشجاراً، أو أصناماً، أو أوثاناً. كان عمرو بن عبسة رضي الله عنه يظن أن هذا كله عبث، وهذا الذي ظنه متوافق مع الفطر الصحيحة المستقيمة السوية، كما حدث نفس الشيء لـزيد بن عمرو بن نفيل والد سعيد بن زيد رضي الله تعالى عنهما، وسعيد بن زيد هو زوج أخت عمر بن الخطاب من السابقين الأولين إلى الإسلام رضي الله عنه. أما أبوه فكان قبل مبعث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكان قد استقر في نفسه كذلك أن الناس ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، وكان رجلاً من أهل التوحيد والاستقامة على الطاعات، حتى إن الحاكم في مستدركه أخرج بإسناد صحيح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث ذهب هو وزيد بن حارثة رضي الله تعالى عنه إلى زيد بن عمرو بن نفيل ببعض اللحم قبل أن يبعث الرسول عليه الصلاة والسلام، فنظر زيد بن عمرو بن نفيل إلى اللحم الذي أتيا به، فرفض أن يأكل منه، وقال: إني لا آكل من لحمكم، إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، الله خلق الشاة ثم ساق لها الرزق، ثم تذبحونها على غير اسم الله، وكان يبني على العموم، وطفق زيد يبحث عن الدين الحق المستقيم، وخرج إلى البرية يبحث عن دين سوي غير دين الشرك يتعبد به ربه سبحانه، حتى قدم على يهود، فقال: أريد الدخول في دينكم معشر يهود، قالوا: إنك لن تستطيع الدخول في ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله عز وجل، قال: والله لقد فررت من غضب الله، ولا أحمل من غضب الله شيئاً، وكيف أتحمل غضب الله، هل عندكم شيء آخر؟ قالوا: ليس عندنا شيء آخر إلا أن تكون حنيفاً قال: وما الحنيف؟ قالوا: ملة إبراهيم عليه السلام، ثم ذهب إلى النصارى فقال: يا معشر النصارى! إني أريد أن ادخل في دينكم، قالوا: لن تدخل في ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله، قال: والله لا أتحملها، ولا أطيقها، فهل عندكم من شيء آخر؟ قالوا: لا إلا أن تكون حنيفاً، قال: وما الحنيف؟ قالوا: ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فخرج من عند هؤلاء وأولئك قائلاً وناظراً إلى السماء: اللهم إني أشهدك أني على ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وبه كان يفتخر الشاعر فيقول: وجدي الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم يوأدِ
فوائد حديث عمرو بن عبسة
كان هناك ثَم قوم أنار الله بصائرهم، وأراد لهم الهداية يبحثون عن الحق لاتباعه، ويبحثون عن الدين القويم لاعتناقه، ولا يخفى عليكم أمر سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه، فهذه الطوائف أهمها أمر دينها، لم تههمها بالدرجة الأولى بطونها ولا فروجها، ولا الدراهم والدنانير، وإنما أهمهم أمر دينهم.
ما ينبغي على المسلم تعلمه بعد الشهادتين
جاء عمرو إلى مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام فعرفه الرسول ولم ينسه عليه الصلاة والسلام، وقربه إليه، فبدأ الرجل يسأل عن حاجته ويتعلم دينه، فقد كان في بادية وأهلها جهلاء، فسأل عن أهم الأمور بعد الشهادتين، سأله عن الصلاة، والظاهر أنه سأله عن مواقيتها؛ بدليل جواب النبي عليه الصلاة والسلام، قال له: (صل الصبح ثم أقصر عن الصلاة) أي: امتنع عن الصلاة (حتى تطلع الشمس؛ فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان)، فلا نفل بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وحتى ترتفع في السماء قدر رمح؛ ذلك (لأنها تطلع بين قرني شيطان، والكفار حينئذ يسجدون لها)، وقد نهينا عن مشابهة الكفار في صنائعهم، حتى لا يظن ظان أن ساجداً يسجد للشمس، وكذلك حتى لا يتعاظم الشيطان ويتعالى أثناء صلاة الناس وقت طلوع الشمس، إلا أن فريقاً من أهل العلم يستثني بالنص ذوات الأسباب من الصلوات؛ وذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى ركعتي الظهر بعد العصر لما شغله وفد عبد القيس عنها، ولأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (يا بلال ! أخبرني عن أرجى عمل عملته؛ فإني سمعت دف نعليك في الجنة؟ قال: يا رسول الله! ما توضأت وضوءاً ولا تطهرت طهوراً في ساعة من ليل أو نهار إلا وصليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي) .ولحديث: (يا بني عبد مناف! لا تمنعوا أحداً طاف بالبيت وصلى في أي ساعة شاء من ليل أو نهار) ، فدلت هذه النصوص على جواز صلاة ذوات الأسباب في أوقات النهي. ثم رخص الرسول في الصلاة حتى وقت الزوال حيث قال: (حتى يستقل الظل بالرمح، ثم إذا رأيت للتلول فيئاً فصلِّ؛ فإن الصلاة مشهودة محضورة، ثم إذا جاء وقت العصر وصليت العصر فأقصر عن الصلاة حتى تغرب؛ فإنها تغرب بين قرني شيطان، ثم صلِّ فإن الصلاة مشهودة محضورة). ثم بيّن له النبي فضل الوضوء لما سأل عنه، وأن الخطايا تخرج مع الماء أو مع آخر قطر الماء.. تخرج خطايا الفم والأنف، والعينين، وتخرج خطايا الرأس والأذنين، وتخرج خطايا الأيدي والأرجل؛ كل ذلك بسبب الوضوء، فكما قال عليه الصلاة والسلام: (الطهور شطر الإيمان) ، وكما قال عليه الصلاة والسلام: (أولا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؛ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط) .ثم بيّن النبي صلوات الله وسلامه عليه فضل صلاة ركعتين، بشرط أن تقبل فيهما بوجهك على الله سبحانه، وتقبل فيهما على الله بقلبك، وتجمع قلبك عليهما وعلى القراءة والاستغفار والذكر فيهما، فإنك إن فعلت ذلك خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك.وفقنا الله وإياكم لأعمال البر والخير.واستغفروا ربكم إنه كان غفاراً.
من فقه الدعوة إلى الله تعالى
فقال الرجل: فإني متبعك، قال: (إنك لا تستطيع ذلك الآن ولكن ارجع إلى بلادك) ففيه أيضاً نوع من أنواع الفقه: أن الشخص والداعي إلى الله والآمر والناهي للناس ينبغي أن يكلفهم -إذا كلفهم- بما يطيقون، ويكلفهم بما يحتملون فإنك إذا كلفت الناس بما لا يطيقون ولا يحتملون فقد خالفت أمر ربك ابتداء ولم تُجب إلى مطلبك انتهاء، ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كلف أصحابه بعمل كلفهم من الأعمال ما يطيقون وما يحتملون، وقد دعا أهل الإيمان ربهم فقالوا: رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ [البقرة:286] فقال الله تبارك وتعالى لما قال أهل الإيمان ذلك: (قد فعلت قد فعلت)، وفي حديث وإن كان في إسناده كلام: (لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: وكيف يذل نفسه يا رسول الله؟! قال: يتحمل من البلاء أو يتعرض من البلاء لما لا يطيق) فرسولنا عليه الصلاة والسلام الذي أرسل رحمة للعالمين، الذي هو بالمؤمنين رءوف رحيم، قال لـعمرو بن عبسة : (إنك لا تطيق ذلك الآن، فارجع إلى بلدك) وإن أسلمت وشهدت الشهادتين، لكن لا تظهر ذلك الآن، ونفس القول قاله النبي عليه الصلاة والسلام لـأبي ذر الغفاري لما جاء وقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، قال الرسول: (ارجع إلى بلدك فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني) قال أبو ذر : والله لأصرخن بها بين أظهرهم، وخرج وقالها في الملأ من قريش في قصة لا تخفى عليكم.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لـعمرو : (ارجع إلى بلدك فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني) فرجع إلى بلده، وكان يتحسس أخبار النبي عليه الصلاة والسلام، ويتسمع لها لأن هذا الأمر هو الذي يهمه بالدرجة الأولى قبل المطعم والمشرب، والزوجة والولد، والعشيرة والأقربين.فسمع أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد زال عنه بعض الشر الذي كان يحيط به، وزالت عنه بعض الشدة التي كانت تحل به، وهكذا فإن مع العسر يسراً، فالله يكشف الضر سبحانه وتعالى دائماً.
الأصول التي دعت إليها شرائع الرسل
فدخل عمرو سائلاً: ما أنت؟ قال: (أنا نبي) ولم يعرف الرجل معنى النبي، فقال: وما نبي؟ أي: وما معنى قولك نبي؟، قال: (أرسلني الله عز وجل) فسأله وبما أرسلك الله عز وجل؟ قال: (أرسلني بصلة الأرحام) أي: آمر الناس بأن يصلوا أرحامهم. وهذا من الأصول التي دعت إليها الشرائع كلها، فقد دعا إليها نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، ليس في هذا اختلاف وليس في هذا افتراق، والنصوص في هذا الأمر لا تخفى عليكم، ويكفي أن القاطع ملعون كما قال الله: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ [محمد:22-23] ويلحق بذلك كل من سعى في تقطيع أرحام غيره، فإذا عمد شخص إلى التفريق بين أخ وأخيه، أو بين أخ وأبيه، أو بين امرأة وبنتها فهو ملعون مسحوب عليه اللعنة، وأعمى الله بصيرته كما قال تعالى في كتاب الكريم.(أرسلني بصلة الأرحام، وبكسر الأوثان) هكذا قال رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام أرسلني ربي عز وجل بكسر الأوثان، وسيأتي لذلك تفصيل إن شاء الله تعالى.(وأن يوحد الله لا يشرك به شيء) وهذا الفارق بين أهل الإسلام وغيرهم من جميع الملل والنحل الأخرى، الفارق بيننا وبين غيرنا ما جاء في كتاب ربنا بوضوح وجلاء وصفاء: أن الله واحد لا شريك له، لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [الأنبياء:22] ورد ذلك في كتاب الله في جملة هائلة من المواطن، وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [النحل:51]، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [الإخلاص:1-4] لا شريك لله سبحانه وتعالى، هذا الفارق بيننا وبين أهل الملل الأخرى، فبجلاء ووضوح وصفاء في كتاب الله في عدة مواطن -بل في كل المواطن- يتضح هذا المعنى، وسيقت الآيات كلها لتقرير هذا المبدأ: أن الله واحد لا شريك له سبحانه، ومن ثَم قال رسولنا: (وأن يوحد الله لا يشرك به شيء) ثم قال عمرو بن عبسة لرسول الله: فمن معك على هذا الأمر، قال: (معي حر وعبد) هذا أيضاً من محاسن هذا الدين الذي لا يفرق بين الحر والعبد، ولا بين الأبيض والأسود، ولا بين ذي المنصب والوضيع, ولا بين الغني والفقير.أما الأديان الأخرى فاتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، أطاعوا السادات والكبراء فأضلوهم السبيل، ديننا ليس فيه فرق بين أبيض وأسود، فربنا لا ينظر إلى الصور والأشكال، ولكن ينظر إلى القلوب والأعمال، قد تجد الرجل من ذوي الشارات الحسنة، والوضاءة في الوجوه، والوسامة فيها، قد تراه يعجبك منظره، لكن ربنا يقول عن أقوم: فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ [التوبة:55]، ويقول: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ [المنافقون:4] فلا توقير في كتاب الله إلا لأهل التقوى.
موقف المتكبرين من رسل الله
ركب عمرو بن عبسة راحلته حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فدخل على الرسول عليه الصلاة والسلام فوجد القوم مجترئين على رسول الله، سفيههم يتسلط على الرسول، وكبيرهم يَسُنُّ سنناً سيئة للتعدي على أنبياء الله، فيسخر الصغير والكبير من رسول الله، بل ويسخر العبد من رسول الله، فكان هذا شأن أهل الشرك مع رسول الله، يغرون به السفهاء، ولكن دائماً العاقبة للتقوى، وجد عمرو الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تجرأ عليه القوم، وسخروا منه، كما هو الحال مع عموم الأنبياء وأهل الصلاح قاطبة يسخر منهم أهل الإجرام زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ، ولكن وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [البقرة:212] لم تمنع عمرو بن عبسة سخرية الساخرين من رسول الله عن أن يقدم عليه، وأن يستمع منه، ويعلم منه ما الذي يريده ويدعو عليه؟
من معالم توحيد الألوهية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.وبعد:
معلم كسر الأوثان والأصنام
توافرت النصوص لتدمير الشرك وتقويضه، ولإبراز هذا المعنى ولإظهاره، فليس في الإسلام شرك، وليس في الإسلام أوثان.نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أُرسل بكسر الأوثان صلوات الله وسلامه عليه، ولما ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام حين ينزل أول ما يصنع قبل قتله للدجال -على قول- يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ولا يقبل إلا الإسلام صلوات الله وسلامه عليه، فكان من المقاصد في شرعنا: ألا تبقى أي وجهة إلا وجهة واحدة فيها ربنا سبحانه، تسلم الوجوه كلها لله سبحانه وتعالى. قال علي رضي الله عنه لـأبي الهياج الأسدي وهو من أمرائه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام: لا تدعن صورة إلا طمستها، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته، وقال رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام لـجرير بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه: (ألا تريحني يا جرير! من ذي الخلصة) وهو صنم دوس الذي كان يعبد في الجاهلية، فقد كان لقبيلة خثعم من اليمن صنم يعبد وبيت مبني يقال له: ذو الخلصة، وكان يقال له: الكعبة اليمانية؛ لأن أهل اليمن يقصدون هذه الكعبة لتوقيرها وللطواف بها، وكان هذا يؤرقه عليه السلام ويشغله شغلاً زائداً أن ينصرف وجه من الوجوه إلى شيء غير بيت الله الحرام أو إلى شيء غير الله عز وجل، قال: (ألا تريحني يا جرير! من ذي الخلصة الكعبة اليمانية، فقال: يا رسول الله! إني لا أثبت على الخيل، فضرب النبي بيده في صدره، وقال: اللهم ثبته واجعله هادياً مهدياً) فانطلق جرير في رجال من أحمس -من قبيلته- إلى ذي الخلصة فحرقها، وأشعل فيها النيران، ثم رجع إلى الرسول فقال: يا رسول الله! والله ما تركتها حتى جعلتها كالجمل الأجرب، أي: حتى أحرقتها وأنهيتها تماماً، فبرك رسول الله عليه الصلاة والسلام على خيل أحمس وبرك على رجالها. وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا خالد بن الوليد ! اذهب إلى العزى فأحرقها) فذهب إليها خالد ، وكانت على تلال السمرات، فحرق السمرات -السمرات: أشجار كانت تحيط بها- ورجع إلى الرسول، فقال قد حرقتها يا رسول الله! قال: (ما صنعت شيئاً! اذهب فأحرقها ثانية) فذهب خالد ، فإذا امرأة قد خرجت من هذا الوثن ناشرة لشعرها، وإذا بالحجبة والسدنة والكهان يخرجون وهم يمعنون الفرار في الجبل ويقولون: يا عزى! خبليه، أي: أصيبيه بالخبل وبالجنون، يعنون خالداً، فأقبل إليها خالد غير مبال بشعوذات المشعوذين ودجل الدجالين، فتجللها بالسيف فقتلها وحرق العزى، ورجع إلى الرسول فأخبره الخبر، فدعا له رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يبارك الله فيه رضي الله تعالى عنه.فليس ثم وثن يعبد من دون الله، وليس ثَم وجهة يتجه إليها مع الله سبحانه وتعالى، إن النبي عليه الصلاة والسلام دخل الكعبة يوم دخل فاتحاً لمكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً، فجعل يطعن في وجوهها ويكبها على وجوهها صنماً صنماً، ويقول: قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا [الإسراء:81]، قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ [سبأ:49] فجعل النبي يطعن في وجوهها، ويكبها على وجوهها صنماً صنماً، حتى كسرها رسول الله عليه الصلاة والسلام. فتكسير الأوثان وإزالة الأصنام والتماثيل مطلب شرعي يتأكد على المستطيع أما غير المستطيع فليس له أن يفعل؛ لأن الرسول لما لم يكن في وسعه أن يفعل كان يصلي في الكعبة عليه الصلاة والسلام والأصنام بها وهو بمكة لا يستطيع أن يغيرها، فلما مكنه الله سبحانه وتعالى ما تردد وما تأخر في تدميرها، وهذا فقه المسألة.
معلم إسلام الوجه لله
معشر الإخوة! لزاماً علينا أن نسلم وجوهنا لله، لا لشيء سواه في حال من الأحوال، ولذلك تضافرت نصوص الشرع توجهنا وتأمرنا وترشدنا إلى إسلام الوجه لله، وإخلاص العمل لله وحده، قال تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام:162-163]، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2] أي: وانحر لربك كذلك، فكل وجهة غير وجهة الله فهي باطلة؛ لذلك منعنا من الصلاة في المساجد التي بها القبور حتى لا تتجه قلوبنا إلى ميت من الأموات في هذه القبور، وحتى لا نشرك بالله في ذلك.أمرنا بألا نحلف إلا بالله حتى لا تتجه القلوب والوجوه إلى شخص يعظم مع الله سبحانه وتعالى، أمرنا بعدم الطواف بأي قبر ولا بأي بيت إلا ببيت الله العتيق حتى لا تنصرف الوجوه والقلوب عن ربها وبارئها سبحانه وتعالى.أمرنا ألا نعظم إلا الأعياد التي عظمها ربنا امتثالاً منا لأمر الله عز وجل، فليس ثم عيد عند أهل الإسلام إلا العيد الذي شرعه الله.
ما تدل عليه كلمة التوحيد
مما لا يخفى عليكم أن كلمة التوحيد: لا إله إلا الله، قد جمعت بين أمرين:الأمر الأول: التبرؤ من كل الآلهة.والأمر الثاني: إثبات الألوهية لله وحده؛ فـ(لا إله) فيها تبرؤ من كل الآلهة، و: (إلا الله) إثبات الألوهية لله وحده، وهذا المعنى ظاهر في قول الله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [النحل:36]، وأيضا في قوله تعالى: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا [البقرة:256] أي: لا انكسار لها حتى تصل به إلى الجنان، فالآية صدّرت بقوله تعالى: فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى [البقرة:256]، والطاغوت على أرجح الأقوال: هو كل ما عبد من دون الله عز وجل، فيدخل فيه الساحر، والشيطان، والكاهن، والصنم، والوثن، والحاكم بغير ما أنزل الله، وكل شرع شرعه البشر لم يشرعه الله، فجدير بكل مسلم أن يكفر بالطاغوت إذ بُعث الأنبياء بذلك كما قال الله: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فيجب أن نتبرأ من كل طاغوت، وكاهن وشيطان، وحاكم وحكم يخالف حكم الله، ويخالف ما جاءت به رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم، وهذا ليس بنافلة ولا بفضل منك، بل هو واجب من أوجب الواجبات قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [الممتحنة:4] أي: وتكفروا بما سواه من الآلهة، والأنداد، والأصنام، والأوثان، فلنا في إبراهيم أسوة حسنة في هذا الباب الذي ذكرنا الله تعالى به.
إزالة الأصنام في الوقت الحاضر
نقول وبالله التوفيق: في بلادنا مصر أوثان وأنصاب وأزلام وقبور يعبد الأموات فيها من دون الله، وتماثيل وخلاف ذلك، ولكن لما لم تكن لنا في إزالتها من طاقة، وإزالتها يحمل الكثيرين ما لا يطيقون ولا يحتملون فنقول: يرجأ ذلك بالنسبة لنا إلى أن يمكننا ربنا سبحانه، فحينئذٍ إذا مكننا ربنا فالأمر متجه إلينا، قال تعالى: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ [الحج:41] أمّا وقد مكن إخواننا في بعض الدول من إزالة صنم، ومن إزالة تمثال لرجل كافر ملحد وهو (بوذا) الذي عبد مع الله، وليست العبادة مقتصرة على السجود له فقط، إنما الطاعة أيضاً عبادة من أعظم العبادات، فإذا مكن الله إخواننا في دولة من الدول من إزالة هذا التمثال والصنم الذي كان صاحبه المجرم الأثيم يشرع شرائع لم ينزل بها كتاب منير، ولم يأت بها رسول كريم، فمكن الله إخواننا من تدميره، فنقول لهم هنالك: جزاكم الله خيراً، فمعلم من معالم الكفر أزيل، ومعلم من معالم الكفر دمر، وينبغي أن يبث في الناس هذا الفهم: أنه ليس في الإسلام صنم، وليس في الإسلام تمثال، وليس في الإسلام وثن.لو كان في الإسلام أصنام وتماثيل لصنع لنبينا محمد أفضل الخلق وسيد ولد آدم تمثال يعظم به، ولصنع لأصحابه أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبلال وعمار وصهيب وسلمان تماثيل أيضاً، ولصنع للأئمة المهديين من بعدهم كالإمام مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد رحمهم الله، ولكن أين هذا كله؟ ليس في الإسلام شيء من هذا، بل يجب أن تتجه الوجوه كلها لخالقها وبارئها سبحانه وتعالى مسلمة خاضعة إليه.وإنه لعار على قوم يحملون علماً أن يظهروا تباكياً على ما وقع، وأن يأتوا بفلسفات فارغة للإنكار على ما فعل، ويشجبوا صنيع إخواننا؛ إذ كسروا الأوثان وأزالوا معلماً من معالم الشرك، وأزالوا عقيدة تتقلد من دون الإسلام، عار على رجال تقلدوا علماً أن يذهبوا ليواسوا أهل الكفر في المصاب الأليم الذي ألم بهم بزعمهم، ويتركوا المسلمين يذبحون في الأرض المباركة التي بارك الله فيها للعالمين، ولم نسمع أن شيخاً ذهب يشجب هذه الصنائع، وسمعنا عن أقوام يظهرون تباكياً على وثن أزيل.فنقول بوضوح وجلاء وصفاء: إن الله سبحانه ما أذن لهذه الأوثان أن تقوم، وما أذن لهذه الأوثان أن تعبد، وما شرعت هذه الأوثان في دين الإسلام أبداً، إنما هي من شرائع الكفار والمشركين، وقد قال تعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13] فلا تأخذوا ثقافتكم من صحف وجرائد ومجلات، ولا تغتروا بذهاب مبعوث من الأمم المتحدة الكافرة يبكي ويتباكى ويناشد، ولم يذهب هذا المبعوث لوقف إراقة دماء المسلمين التي تسال يوماً بعد يوم في الأرض التي بارك الله فيها للعالمين، فالحمد لله على نعمته، وكما قال نبينا محمد: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك)؛ فقه المسألة واضح وجلي، المستضعف يؤجل ذلك ولا يفعله؛ كأمثالنا في مصر نؤجل ذلك ولا نفعله لاستضعافنا، وقد أخر النبي ذلك لما صلى بمكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً، ولكن إذا جعل الله لنا دولة فحينئذ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ [الحج:41].معشر الإخوة! إن إبراهيم عليه السلام الذي أمرنا الله بالاقتداء به: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل:123] كسر الأوثان صنماً صنماً، ثم قال ساخراً من قومه: قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ [الأنبياء:63].فيا عباد الله! اعلموا تمام العلم وتيقنوا تمام اليقين: أن التوحيد يبلغ بالعبد درجة عليا لا تبلغه بها الصلاة ولا الصيام، ولا الحج، التوحيد وإخلاص العمل لله وإسلام الوجه لله يبلغ بالعبد درجة عليا في أعالي الجنان، أما من أشرك بالله، وإن كان في الظاهر يصلي فعمله حابط لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر:65]، إنه لا ينبغي لنا في هذه الحال أن نتغنى بتراث الكفار، ولا ينبغي لنا بحال أن نتغنى وأن نفتخر بخوفو وبخفرع وبمنقرع وبأبي الهول وغير ذلك من الأوثان، لا ينبغي لنا أن نفتخر إلا بإيماننا وبإسلامنا، فوالله ليست هذه الأصنام بنافعة لنا في قبورنا، ولا في دنيانا، ولا في أخرانا كذلك، بل يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم ببعضاً، ومأواهم النار وما لهم من ناصرين، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديثه (ينادي منادٍ يوم القيامة: لتتبع كل أمة ما كانت تعبد؛ فيتبع أهل الأوثان أوثانهم، ويتبع أتباع الطواغيت طواغيتهم، ويتبع أهل الصليب صليبهم)، وهكذا تتبع كل أمة ما كانت تعبد.فجدير بكل شخص منكم أن يوحد ربه، وألا يشرك به شيئاً، وألا يظهر تباكياً على صنم يزال، فتراث كافر لا يحق أن يقال عنه تراث أو تاريخ أو حضارة، إنما إن كانت لها مقام فللعبرة، كما قال تعالى في شأن قوم من الكفار: وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ [الصافات:137-138].فجدير بنا أن نأخذ العبرة من مصارع هؤلاء الغابرين الهلكى، ونعلم تمام العلم أن كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ [الرحمن:26-27]، قال تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ [الزمر:29].أهل الإيمان أسلموا الوجوه كلها لله، وأهل الكفر أسلموا الوجوه لآلهة متعددة، فمنهم من أسلمها لحجر يظن أنه ينفع ويضر، ومنهم من أسلمها لشجر يتبرك به ويتمسح به، ومنهم من أسلمها لقبر يزعم أن فيه ولياً لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ومنهم من أسلم الوجوه لقبور ولمقبورين فيها، يذهب يمسح قلنسوته وجلبابه بقبر هالك من الهلكى يظن أنه ينفعه، وقوم أسلموا الوجوه لبقر يعبدونها مع الله، فنشهد الله على البراءة من كل دين يخالف دين الإسلام.نشهد الله أنا رضينا به رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، ونسأل الله سبحانه أن يمسكنا بالعروة الوثقى حتى نلقاه، نسأله سبحانه أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، نسأله أن يثبتنا بالقول الثابت عند سؤال الملكين لنا في قبورنا من ربك؟ فهل نقول ربنا بوذا؟ أو خوفو، أو البدوي؟ كلا وحاشى، فمن قال ذلك ومن تقلد شيئاً من ذلك حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين، بل ربنا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [ص:66] فاعبدوه وأسلموا له الوجوه.اللهم يا مقلب القلوب! ثبت قلوبنا على دينك، اللهم يا مقلب القلوب! ثبت قلوبنا على دينك، اللهم مسكنا بالعروة الوثقى حتى نلقاك.شهدنا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وسمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا، وكفر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وأهلك الكفرة أعداءك أعداء الدين، واختم لنا بخير أجمعين، وارحم أمواتنا وأموات المسلمين، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
   طباعة 
6 صوت
وَالإِكْرَامِ , حين , وحاكم , على , الحنيف؟ , زوج , أو , ولا , الأخرى، , يحيط , كان , شركاء , مع , ربك , وأن , بِالْمَعْرُوفِ , جزاكم , الْبَاطِلُ , حديثاً , الإسلام , تطلع , لا , وتشتعل , لنا , وسلم , الساحر، , قَالُوا , الألوهية , إذا , ارجع , يعبدون , العموم، , الصور , الصلاة , تاريخ , مُتَشَاكِسُونَ , بل , وأنهم , ما , يظهرون , ولما , الله , رجالها , كتاب , مبال , السلام , بعثني , تُعْجِبْكَ , غضب , شُرَكَاءُ , ضراً، , رجال , أصناماً، , فإن , النبي , عبد , عَظِيمٌ , ليواسوا , بين , الوضوء، , حر , فإنها , [الأنعام , التي , اللحم , هذا , رَجُلًا , يعني , وَلِلَّهِ , وطفقت , صنماً، , أَوَّلُ , رسل , قلت , له , فعلت , أطاعوا , وَآتَوُا , السابقين , حتى , بن , إلا , تخرج , يبني , كَانَتْ , اللَّهُ , شيء , عليه , وجوهها , تظهر , الذي , وترشدنا , عمرو , وأزلام , في , يحتملون , درجة , أسلموا , نعليك , فأحرقها , وتقويضه، , من , الأوثان، , بها، , محضورة، , أمك , ولم , ذلك , أهل , الكعبة , غفاراً , رسول , يوحد , عز , تردد , قال , هو , أثناء , محمد , إلى , قريش , تحيط , زيد , أنه , وما , اليقين , ظل , معشر , قبل , يفعل , والحاكم , وَاللَّهُ , كسر , مصر , لأنها , الله، , الصحيحة , إني , والسلام , بيده , قَالَ , الأمر، , والله , حضارة، , وحذرت , كأمثالنا , تُحَمِّلْنَا , أُمَّةٍ , تباكياً , بِالطَّاغُوتِ , آخر , كَانَ , سبحانه، , الوجوه , أحبارهم , بالقول , الهول , يسجد , أن , والوجوه , وَالْبَغْضَاءُ , يخالف , توضأت , أَيُّهَا , يستقل , ثقافتكم , كلها، , إله , إسباغ , هائلة , تَوَلَّيْتُمْ , رجلاه , إِلَّا , الدُّنْيَا , 49] , الهياج , ظاهر , مَكَّنَّاهُمْ , بعد , كلفت , قد , ينزل , أوثان , به , بغير , يمسكنا , اليمانية؛ , وتقبل , الصلاة، , يوم , رحمهم , شرعي , ويتعالى , أمتي , واحد , وسيقت , عندكم , وكثرة , محضورة , مسلمة , ثَم , كَأَنَّهُمْ , نفسه , وَيُؤْمِنْ , القيامة , يهود، , ربنا , عقيدة , دون , وليس , أسوة , وخرج , الإخوة! , فإني , ويتسمع , وَاجْتَنِبُوا , إن , وأبي , فربنا , هَلْ , وجد , وحده، , والوسامة , الخطايا، , عَاقِبَةُ , والوضاءة , فسمعت , النصارى! , عن , الوئيد , سبحانه , واستنثر , لكن , تدعن , مقلب , إِنْ , شيطان، , يَشَاءُ , بي , امتثالاً , الناس , بِاللَّهِ , ببعض , فمعلم , بالدرجة , ذر , نفعله , الوليد , يا , الزَّكَاةَ , ونستغفره، , عموم , فَأَصَمَّهُمْ , النصوص , وتعالى , شاء , جهلاء، , تُجب , حاجته , ويقول , أخبرني , خُشُبٌ , وَيَغْفِرْ , البلاء , جواب , 63] , سواه , إنك , الملل , وَأَنَا , فذلكم , عبسة , بيّن , جهنم , وهم , لهم , الْوُثْقَى , [الحج , الكفر , قبراً , وينبغي , تخزنا , صلى , سأله , رأسه , يتحمل , جاءت , يسجدون , دين , جعل , طلوع , وعثمان , وحكم , لله , وصحبه , شرعت , حينئذ , كله؟ , يعرف , رضي , 22] , الشهادتين , ذنوبك , منادٍ , الطَّاغُوتَ , أَنِ , آمَنُوا , عَلَيْهِمْ , ويتمسح , النفع , 102] , إنه , فدعا , وجل، , والظاهر , قلوبنا , وبما , النبي، , عليكم , عظمها , عنه , لِرَجُلٍ , كذلك، , طواغيتهم، , خبليه، , المباركة , وصليت , يظن , وعدتنا , صنماً , مطلبك , أي , ركب , الدنيا , عَسَيْتُمْ , والنحل , فحينئذ , نفتخر , قام , وكل , ونعوذ , ارتفعت , عَنِ , البر , نأخذ , الأصول , متجرئون , يَنطِقُونَ , ثم , لِقَوْلِهِمْ , مِنَ , يأت , وقربه , هالك , كُلُّ , ويعلم , والسلام، , عليه، , غسل , معه، , فَانٍ , قطر , 256]، , لتتبع , تعالى , مشهودة , كالجمل , وتعالى، , فائتني، , يَا , التفريق , أسلم , انكسار , الثاني , فَقَدْ , بلادك , الآن، , فمضمض , وأزالوا , الشرك , الأولى , وَالَّذِينَ , يسخر , دولة , النار , بِهِ , تعبد , دعا , فرق , وَمَمَاتِي , رأيت , بلدك , وَقُولُوا , يديه , بُعث , دينها، , وتماثيل , أتذكرني؟ , وبلال , وصلِّ , فسأل , الأوثان , ينبغي , مسكنا , وحلّ , بالحجبة , ويلعن , فإذا , وتخرج , سويته، , أَفَلا , يخرجون , واجعله , فيه , الماء , لَهُ , أرسل , بالاقتداء , بصلة , فقد , دوس , أخرانا , عنه، , نبي، , ويلحق , محمداً , وهو , اللعنة، , وجهة , الدين , يعبدونها , طمستها، , فالوضوء , وأهل , فررت , رحمه , شأن , الكثيرين , وأعمى , الأمر , يهمه , تخلف , الفارق , الَّذِينَ , لرسول , وجوهنا , وستون , أنار , القيس , الرباط , خرجت , [سبأ , وَيَسْخَرُونَ , جاء , اُعْبُدُوا , تتوقد , أني , أخرج , كانوا , عبادة , لأهل , النيران، , ساجداً , فَاسْأَلُوهُمْ , للتلال , الشدة , جرير! , كَفَرْنَا , فهل , الأولين , الصبح , الْغَفَّارُ , يتعاظم , مَثَلًا , به، , وَبَدَا , فأخبره , ببيت , كل , ثلاثمائة , اليمانية، , فضرب , المسلم , صلاة , ليسوا , ثانية , مما , دينك، , قول , العبرة , يذهب , الْحَقُّ , تراه , دخل , فَقَدِ , دف , سائلاً , لحيته، , المعنى، , فليس , كلمة , لهذه , هذا، , الباب , وأيضا , والطاغوت , شرك، , فجعلوا , قرني , غير , وبين , فمن , أَمْوَالُهُمْ , بِالْعُرْوَةِ , وإنما , يَصِفُونَ , الخطايا , الشمس، , الإيمان , القلوب , فقال , أيضاً , الأديان , الكفار , نفيل , آلِهَةٌ , العصر , وأموات , لم , تسليماً , الأَرْضِ , لتدمير , بلده , واختم , يقصدون , يظهروا , عملته؛ , ويكفي , ومن , نهينا , لها , معالم , لـأبي , آكل , ذوات , أهم , الصغير , نفعاً , المعنى , مكة، , ملعون , كلها , يأتوا , بالمؤمنين , فتكسير , أَكْثَرُهُمْ , الوائدات , فعرفه , وكاهن , يصلي , أصدق , ينظر , فَلا , يهده , الشِّرْكَ , وَخَلَقَ , الصَّمَدُ , بإسناد , رءوف , [الصافات , الآلهة، , 13] , والصالحين، , اذهب , وَنِسَاءً , محمد، , وأنصاب , لما , الخنزير، , ربهم , طائفة , فلا , اللَّهَ , خطايا , يشرك , أزيل , بذلك , الحال , المصاب , الأمور , لاتباعه، , أهمها , وَتُقَطِّعُوا , ويكبها , مظاهر , أذن , أقوم , التوفيق , الْعَزِيزُ , يمسح , وكان , إِبْرَاهِيمَ , وبكسر , الجبل , لله، , الوجه , القبور , الصيام، , 66] , العلم , هاجر , الأحوال، , يقال , تبارك , بنا , تعالى، , دعت , يَكُنْ , مشابهة , تعلمه , تريحني , يفرق , منظره، , فَمَنْ , والأشكال، , وبعد , والأعمال، , وأنهيتها , شيئاً، , يثبتنا , متبعك , ونستعينه , مسلم , بعمل , بقوله , شرع , الجنة؟ , أشهدك , قومه , الْعَالَمِينَ , ملحد , كما , والسدنة , ورسوله , المسألة , فيدخل , قبورنا، , وكما , تبلغه , أجمعين، , الساخرين , فقلت , قالوا , فيها , محاسن , الظهر , عليا , حيث , الَّذِي , الجزية، , ومتسلطون , تصلي , وقع، , تمثال , منع , إخواننا؛ , الحق , وَاتَّقُوا , إنما , نعم، , إِنَّمَا , بعض , وسعيد , تقوم، , وقد , وصفاء , وقت , مَنْ , وهكذا , نؤجل , ظنه , إخواننا , السلام، , يتعبد , آدم , وطفق , وسلم، , خالفهم , الرسول , ويبحثون , نلقاه، , الصلاح , عليهما , آله , فعلمني , أنواع , أنزل , يذل , ألا , وشيطان، , 23] , الهلكى , فبجلاء , وأجهله، , حَنِيفًا , يتجه , كَثِيرًا , سلمان , يمعنون , تخفى , شريك , كانت , فرفض , والعينين، , خالد , العمل , هُوَ , فتراث , كنت , وإياكم , فِي , لـجرير , هذه , والمسلمين، , نبينا , ودجل , ذلك، , وَاحِدٌ , ثبت , الوقت , وفقنا , بزعمهم، , بيننا , المرفقين , كافر , سمعت , ترتفع , [الزمر , لوقف , ساخراً , الأسباب , خلق , أمر , القلوب! , يخفى , أمرنا , الفرار , ارتكبتها , ديننا , فيتبع , عَمَلُكَ , وَلا , ربه , طويلاً , نبي؟ , [الممتحنة , أهمهم , بلدك، , إليها , أمرائه , فَسُبْحَانَ , الهدي , الشمس؛ , عند , الأخبار، , الرزق، , الخلق , منه , بحال , منك، , نَفْسٍ , ونسأل , صنم، , راحلتي , ويعتقد , وإخلاص , وأشهد , وجهه , ثبته , بدين , والناس , قبر , الميعاد , أرحامهم , فجدير , أَجْسَامُهُمْ , كلا , بلادكم , بارك , الماء، , ففيه , وأسود، , الله؟! , يحكي , الشيء , فإنك , عندنا , بالسيف , بمكة , ساعة , تسال , الخلصة , بالنسبة , وقبور , وسيد , وَبِذَلِكَ , حِسَابٍ , الأُمُورِ , تصل , أدلكم , أحمل , خالفت , صلوات , وتكفروا , المتحدة , رَبَّكُمُ , الصليب، , الحاضر , كيوم , الرجل , ملة , واضح , حبط , فرجع , وَلَقَدْ , وأولئك , فـ , الأصنام , للتلول , لآلهة , الأقوال , كَانُوا , فكان , فلنا , للتقوى، , فأقصر , جرير , اسْتَمْسَكَ , ليس , تههمها , بالنص , الإجرام , والأصنام , ينسه , الْمُسْلِمِينَ , يتبعونه , كسرها , أرسلني , تطيق , فحرقها، , فنشهد , الأسدي , توافرت , الْمُنْكَرِ , بشعوذات , فذهب , فنظر , وشر , الفم , وسيئات , العزى، , مدينة , بمكة، , المستقيمة , عنهما , تَسَاءَلُونَ , سأل , ونعلم , وسخروا , عمران , فتجللها , والرسل , هناك , أزيل، , 137 , أما , بالله , هادي , حال , فروجها، , فكل , المستطيع , وعبد , رسولنا , طاف , يتضح , يَوْمَ , يَسْتَوِيَانِ , ضلالة، , ويكلفهم , وعمر , أرباباً , ومنهم , للعالمين، , بها , قُلْ , صنائعهم، , البرية , عليه؟ , كلام , وفد , صدّرت , وَنَهَوْا , ورغم , بالعبد , الأبيض , نتغنى , وبه , يضلل , بفضل , افتراق، , أصنام , رضينا , وعلي , جملة , نحمده , نذكره , وعلى , وتوفنا , وحاشى، , أوثاناً , ذهب , بما , سَدِيدًا , دينكم , الأرحام، , وموسى , [الإسراء , بالله، , جواز , قبور , الوضوء , الشمس , الدخول , يملك , الأليم , وانتظار , الملأ , وارحم , حينئذٍ , الأخرى , البشر , الصليب , طَاقَةَ , وبارك , أتحسس , أحداً , لـعمرو , ذنوبه , هنالك , تسجر , للدجال , يكفر , الأعمال , وَأَمَرُوا , أوجب , غيره، , يذبحون , الأثيم , زُيِّنَ , ويدخلون , أرسلك , أتيته، , صل , رَسُولًا , الله! , قلنسوته , آخر؟ , وزالت , لقبر , أرحام , مِنْكُمْ , الآيات , ويشغله , السادات , ركعتي , ويتباكى , تقلد , رَقِيبًا , إِنَّا , يكشف , فقالوا , السمرات , النصارى , الثابت , فبرك , [المنافقون , لاعتناقه، , والفوائد , شرائع , وغير , وجلي، , وقال , نحلف , ولكن , 256] , حنيفاً، , ولذلك , ويقتل , بتوحيد , الآخرة , صنيع , أقوام , تقلدوا , مِنْهُمَا , والتماثيل , والشافعي , فيهما، , مبعث , لَيَحْبَطَنَّ , المواطن، , المطعم , يفتخر , قوم , الطهور , حرقتها , وأحيا , يُصْلِحْ , محدث , أريد , الشاة , علماً , [النحل , شخص , عباد , يطيق , والمشرب، , تدعو , بأن , ورجع , أعظم , رَبِّكَ , إذ , فهذه , قَوْلًا , الرسل , لِقَوْمِهِمْ , الدين، , وَمَحْيَايَ , مهدياً , يفعله؛ , والقلوب , الْعَدَاوَةُ , وَإِنَّكُمْ , فائتني , يَعْلَمُونَ , إراقة , قصة , أتحمل , الكريم , الحديث , وصهيب , خَلَقَكُمْ , وعمار , شهدنا , ربه، , الحر , أعالي , فيئاً , تبقى , رخص , موقف , بوجهك , لأعمال , [البقرة , أنا , خوفو، , ينصرف , الجاهلية، , البدوي؟ , لِلَّهِ , الأولياء , امرأة , مواطن , وبمنقرع , متعددة، , أَوْحَيْنَا , وخير , الْحَيَاةُ , ونحو , إبراهيم , صلِّ؛ , الحمد , فأقبل , أشهد , للمؤمن , لقبور , 138] , اللهم , كَبِيرُهُمْ , بربكم , انصر , للتعدي , وهذا , أشرك , بصيرته , ورد , فهي , يتساقط , سعى , أَبَدًا , أتعرفني؟ , فركبت , وبارئها , شيء، , [الأنبياء , صليبهم , بالقرابين، , السَّمَوَاتِ , يعبد , يستمع , وكيف , نعمته، , الفهم , العباد، , تركتها , وجل , هكذا , أتيتني , الضر , لنفسه , وَزَهَقَ , تتقلد , أبعثك , بسبب , وَانْحَرْ , لن , وتساقطت , مَا , وكذلك , علي , سؤال , يصنع , فَوْقَهُمْ , يبلغ , أعداءك , وسلامه , يوماً , مكن , قائلاً , يؤجل , وَيَبْقَى , علمك , الأول , وذلك , وَمَا , تمام , والمشركين، , الصَّلاةَ , وجل؟ , ونفس , كسروا , وأخيه، , أصيبيه , لـزيد , أطيقها، , عيد , الحياة , معلم , 71] , ويشجبوا , أَعْمَالَكُمْ , صدره، , أحرقتها , وجوهها، , التوحيد , له، , يتسلط , مكنه , يزال، , القوم , قاطبة , بفلسفات , بقلبك، , ويسخر , لَظُلْمٌ , طاقة، , أقصر , فاغفر , وانحر , إسلام , ينادي , وَحْدَهُ , ولصنع , الأموات , فيء , يعجبك , وبالله , الهداية , فِيهِمَا , ساق , يطيقون , ضَرَبَ , والأنف، , وضوءاً , أتيت , ويقولون , ذو , كلف , بكسر , دائماً , كُلِّ , آنذاك , الرسول، , وجدي , توجهنا , حديث , بوذا , يبث , الغابرين , لتقرير , خيراً، , رِجَالًا , جعلتها , والوضيع , نقول , تغرب؛ , صحيح , تُعْجِبُكَ , لخالقها , وَبِاللَّيْلِ , أَشْرَكْتَ , مسحوب , يبكي , مِنْ , ينفعه، , لَفَسَدَتَا , رحمة , معه , ذي , يريده , الشخص , زَوْجَهَا , ذوي , الوثقى , تغرب , يُطِعِ , فسمع , تدميرها، , العسر , الظل , وأهلك , سراعاً، , وَبَيْنَكُمُ , الشارات , الطوائف , سيئاتنا، , تُفْسِدُوا , طهوراً , بلده، , وأهلها , والشيطان، , وتيقنوا , مشرفاً , إليه , الدول , ظهرت , الطاعات، , فالله , بالرمح , وثن , وإنه , بلدي، , لَعَنَهُمُ , تمنع , تدل , تجد , الأنبياء , رجليه , خطاياه، , المسلمين , فَعَلَهُ , لشيء , عَلَيْكُمْ , يزعم , فَوْزًا , تكن , أعداء , تذبحون , لَكُمْ , فنقول , بَيْنَهُمَا , الآخرة، , فكما , بَلْ , مقام , 65]، , فدلت , نعظم , إزالة , واحدة , وقالها , صاحبه , معك , أنت؟ , بشيء , دنيانا، , عبث، , وإسلام , يَلِدْ , تتجه , المساجد , الطواف , وفي , تضافرت , مِلَّةَ , تُقَاتِهِ , بتراث , رجلاً , حَتَّى , يعظم , فسأله , اسم , الأمم , نسمع , صَلاتِي , قلبه , أَقَامُوا , فيقول , صورة , حدث , يظهر , وَنُسُكِي , وجلاء , أنفسنا , السفهاء، , معنى , راحلته , تمثال، , بلال , إلينا، , وكبيرهم , والصلاة , تحل , يُعِيدُ , شغلاً , فقتلها , أول , بطونها , مستدركه , خالداً، , عنها، , فجعل , كلفهم , وحول , الآن , فوائد , ابتداء , العاقبة , المقاصد , تُؤْمِنُوا , يحملون , البراءة , أقبل , أبداً، , اتَّقُوا , يتبرك , تماماً، , تأخذ , الأبرار، , لذلك , نهار , زائداً , أُوْلَئِكَ , والد , لربك , مبني , بدليل , اللَّهِ , قلوب , التبرؤ , الشر , أوقات , تزال , إِنَّ , لحمكم، , ووضوح , سعيد , وَمَنْ , بالعروة , شيطان , الخيل، , بعضهم , ببعضاً، , تدميره، , أمة , فهدمت , وبأبي , بِكُمْ , ويتبع , فقط، , ربها , [محمد , وشهدت , تمنعوا , تعبد؛ , بألا , حابط , إسلامه , فأضلوهم , أُرسل , زَهُوقًا , أخر , العقيدة , لمكة , كُفُوًا , الحسنة، , وَالأَرْحَامَ , إِذْ , يستطيع , تستطيع , ويرفع , عليهم , فالحمد , بيت , وقوم , المشركين , بشرع , عَمَّا , جرآء , سنناً , العبد , ربي , جمعت , الطول، , قلبك , هؤلاء , تبرؤ , [النساء , والاستغفار , أتيا , ويضر، , الدراهم , دمر، , يُولَدْ , نوح , الدعوة , القراءة , بالرمح، , اثْنَيْنِ , وَرَجُلًا , الإمام , فيسخر , الأرحام , لعنة , كثيراً , العبادة , تبعك , القوم، , فحينئذٍ , قتله , أين , ربك؟ , الوثن , بلادنا , منهم , والكهان , عنهما، , المنصب , صنعت , لَوْ , لأن , نبي , للإنكار , معلماً , فوجد , وجه , وَمِمَّا , إزالتها , ثُمَّ , يثرب، , فَازَ , رجع , الحاكم , اليمن , لشعرها، , فعمله , سفيههم , شَرِيكَ , لقبيلة , الخطا , ذكرنا , عزى! , [التوبة , أنكروا , والنصوص , عمله , تَعْبُدُونَ , محدثاتها، , منعنا , أَحَدٌ , بَعَثْنَا , وحتى , وإيجاز , ربكم , واجب , يكن , أفواجاً، , كريم، , والعبد، , تلال , خذلهم , رَبُّ , سَلَمًا , وبنتها , فيا , يوأدِ , عليكم، , وَقَالَ , لصنع , القاطع , خاضعة , مبعوث , أخرجه , وسيأتي , لحجر , مواقيتها؛ , باطلة؛ , وَإِذَا , أثبت , والدنانير، , بدعة , 55]، , صلِّ , اختلاف , وسعه , كله , وخلاف , بالبيت , السوية، , الأرض , وآتنا , ولإظهاره، , أمّا , الشيطان , عيسى , لِلَّذِينَ , فقدمت , والأمر , تقطيع , أَنْ , بنصيبك , حكم , استقر , الإسلام، , 51]، , الربوبية , 286] , امتنع , الغفاري , ادخل , الدرجات؛ , يغيرها، , النهي , [آل , عمد , للشمس، , وإزالتها , ومعلم , الكفار، , أسلمها , وإذا , أبيض , ومأواهم , حَسَنَةٌ , المستفاد , مالك , المبدأ , كَفَرُوا , لله؛ , ويناشد، , بهم , يتوضأ , متوافق , وإن , يبارك , ويضع , أحمس , وَلَمْ , ينفع , مسح , فَهَلْ , مُسَنَّدَةٌ , فلما , فاتحاً , فهو , تعبد، , وغيرهم , ظاهرين , عبده , الجنان، , رسولاً، , 41] , يطعن , بمعناه , قدم , إسناده , مقتصرة , فاتخذوا , يحمل , ظان , خثعم , نسأله , نفس , منه، , تكون , فآمنا، , ليل , صحف , مِنْهَا , يعنون , أيضاً، , استقل , قَدْ , [الأحزاب , تَتَّخِذُوا , منير، , يكلفهم , المستضعف , أرجى , الخلصة، , والصنم، , بعدم , حَقَّ , الغني , فقه , شرور , المهديين , الزوال , وجرائد , معي , يقدم , العيد , وَالأَرْضِ , الصنائع، , أوثانهم، , يأكل , أخبار , بدعة، , فرسولنا , وبالجنون، , ويخالف , أنهم , والأقربين , ورهبانهم , فدخل , علينا , لأصرخن , أبي , عليهم، , [الإخلاص , دينه , لزاماً , حديثه , دينه، , أنصابكم، , المدينة , مطلب , أشجار , فضل , وَجْهُ , إِلَهَيْنِ , ولحديث , ميت , وصلى , يتعرض , سيئة , وَلَتَكُونَنَّ , 36]، , ولدته , مكننا , الكفرة , وأذل , وأشعل , فيهما , عدة , اتَّبِعْ , والاستقامة , عَظِيمًا , ولدتك , تَسْمَعْ , كذلك , يبعث , لرجل , قبورنا , الشهادتين، , وحرق , والكفار , والكاهن، , فِيهِ , يشرع , يستطيعوا، , بخوفو , المواطن , توقير , وزيد , للأئمة , الشاهد , سخرية , ليست , عار , حاول , المسلمين، , أمه , يشجب , الهلكى، , فلم , الشرك، , هي , الْحَمْدُ , مُسْلِمُونَ , العصر، , أصلي , إِلَيْكَ , الخبر، , لشجر , فارغة , 123] , شطر , الفقه , فيجب , بشرط , وأحمد , ذريعة , لترسيخ , المحمدية , وَإِنْ , الْقِيَامَةِ , والناهي , قولك , أعمالنا، , يمحو , دعاء , والأسود، , فَإِيَّايَ , انفِصَامَ , بكل , بأي , الوجوه، , يمكننا , نشرك , بقبر , يقرون , فرجعت , اعلموا , يسراً، , وبالإسلام , شيئاً! , رَبِّ , والولد، , [الرحمن , غيرنا , بادية , الْعَرْشِ , أخ , تقبل , المبعوث , وسلمان , أَرْحَامَكُمْ , فحرق , أبو , المدينة، , نفسه، , وألا , يتأكد , الواجبات , يَرْزُقُ , نبي؟، , بخير , لو , فيها، , تدخل , الخاسرين، , أتحملها، , فَصَلِّ , أصحابه , الشرائع , أبوه , يبحثون , رباً، , شرعه , دينكم، , الكافرة , عمر , فالأمر , زال , الآلهة , متجه , دخلت , نلقاك , وجلبابه , الأصنام، , لِرَبِّكَ , الدجالين، , وكفر , أولا , والوثن، , 162 , يصلوا , قبيلته , لأصحابه , الْخَاسِرِينَ , كالإمام , جميع , ويدعو , ولإبراز , المشعوذين , إِلَهٌ , نوع , وأنا , نسلم , بذهاب , يضرهم , يذهبوا , تنصرف , بكر , مجترئين , الفارسي , جَاءَ , بالطاغوت , بإيجاز , يَكْفُرْ , ولأن , فالآية , تأخر , أخت , وترك , الحرام , 163]، , وتجمع , بوذا؟ , يقبل , والزوجة , شيئاً , التقوى , يبحث , المكاره، , رَبَّنَا , تأخذوا , تساقطت , وَاحِدَةٍ , برجل , وأراد , فعلمت , توحيد , والأوثان، , منادياً , ولد , والداعي , طاغوت، , الأيدي , فانطلق , سوي , أحدكم , الشاعر , بوضوح , فتلطفت , فللعبرة، , وبيت , فَارْهَبُونِ , الْمُشْرِكِينَ , للناس , فبدأ , [الكوثر , الأجرب، , مُصْبِحِينَ , وسمعنا , أنت , وَرَسُولَهُ , عنا , واستنشق , الظاهر , منكم , فخرج , تذبحونها , رسلك، , فارجع , والعشيرة , وعيسى , والتقدم , وجمع , أسلمت , الْبَاطِلَ , أظهرهم، , وَبَثَّ , وَأَنْتُمْ , يسأل , العبادات، , وأسلموا , لَمْ , تراث , لعار , يحتملون، , دينهم , يَسُنُّ , والأنداد، , والآمر , لأمر , باختصار , فصلِّ؛ , فعل، , مناف! , العتيق , نتبرأ , يؤرقه , يأتي , هَذَا , 27]، , أَبْصَارَهُمْ , واختصار , السماء , والأذنين، , الجاهلية , تَمُوتُنَّ , تسلم , بنافلة , فمنهم , ويتعلم , لاستضعافنا، , بإيماننا , يتحسس , حنيفاً , بُرَآءُ , إليه، , قدر , لنبينا , نشهد , والأصنام، , الصلوات؛ , ولياً , الحج، , وكانت , والفقير , إثبات , قاله , أَوْلادُهُمْ , رمح؛ , عمل , التمثال , أنبياء , المجرم , بصائرهم، , يكسر , وبمحمد , المساجد، , ركعتين، , أمرين , مضل , عَلَيْهَا , القبور، , ومجلات، , حسنة , العزى , ضلالة , بعدهم , 29] , يرجأ , رَأَيْتَهُمْ , والصنم , يشرعه , حارثة , بني , يحق , خيل , القول , المستقيم، , لَنَا , ألم , إليه؟ , تَعْقِلُونَ , المتكبرين , وأبيه، , الرأس , , النَّاسُ , قوله , تتبع , أحجاراً، , ذُنُوبَكُمْ , يتبع , الطاعة , واستغفروا , وناظراً , يجب , هادياً , تغتروا , والذكر , أرجح , صلِّ، , هدي , الفطر , يداه، , دُونِ , وصوره , صنم , بِغَيْرِ , والأرجل؛ , وحده؛ , ولمقبورين , وبرك , يطيقون، , دماء , بَيْنَنَا , لَتَمُرُّونَ , فريقاً , 81]، , السجود , نفل , بها؟ , ناصرين، , الأعياد , تجرأ , أشجاراً، , تطهرت , لبقر , ديناً، , فلقيت , اتَّقَوْا , أُمِرْتُ , فوالله , مَعَهُ , حنيفة , وحده , هل , لتوقيرها , والكبراء , تماثيل , أفضل , يغرون , ذُو , لَئِنْ , شغله , فمكن , وإبراهيم , صحيحه , وبإسلامنا، , الْجَلالِ , وإزالة , خرج , 212] , وبم , السبيل، , وتأمرنا , يُبْدِئُ , أُسْوَةٌ , والخير , البجلي , [لقمان , أتى , وبخفرع , القويم , إليهم , لي , والكبير , أتباع , آمر , كتب , الطواغيت , يستثني , يقول , وَأَعْمَى , متبعك، , فاعبدوه , وللطواف , تفصيل , للإيمان , بنافعة , يرى , السمرات، , لَهَا , منا , بالخبل , وليست , ذنوبنا، , شرعنا , يَقُولُوا , فصلّ , كافراً، , ويتركوا , انتهاء، , أمواتنا , لقد , أرى , ضلال , ناشرة , نصوص , يفعل؛ , آمنوا , شيخاً , مصارع , الشرع , الخطاب , الملكين , رحيم، ,
التعليقات
جديد الدروس
روابط ذات صلة
الدرس السابق
الدروس المتشابهة الدرس التالي