Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
مكتبة الفتوى
رقم الفتوى: 179305

{…رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ…} كيف يعلم العبد أن الله رضي عنه؟ وكيف يرضى العبد عن ربه؟

السؤال

{…رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ…} كيف يعلم العبد أن الله رضي عنه؟ وكيف يرضى العبد عن ربه؟

الإجابة

أما كيف يعرف الشخص أن الله رضي عنه؟ ..
هذا له أسبابه وله علاماته فإذا كنت ترى من نفسك امتثالاً لأمر الله، وإذا عرضت
هذا القرآن على نفسك وجدت نفسك من فضل الله عليك ممتثلاً لأمره، إذا كنت – على
سبيل المثال – تحب الخير لأهل الإيمان، تحب النفع لأهل الإيمان، فأنت على خير
ومقترب من مرضاة الله – سبحانه وتعالى – أما إذا كنت ترى من نفسك بغضًا للمسلمين
وتمنيًا لزوال النعم عنهم فأنت على شر فاستغفر الله.
 إذا كنت ترى لسانك ذاكرًا لله حامدًا
وشاكرًا، مسبحًا مكبرًا مهللاً، فأنت على خير والحمد لله، إن كنت ترى نفسك تخوض
وتلعب وتلهو وتلغو وتكثر من اللغط واغتياب المسلمين والمسلمات؛ فأنت بعيد عن مرضاة
ربك.
 فأعرض نفسك على كتاب الله وانظر
أين أنت منه؛ هل أنت من أهل التوحيد الذين يعتقدون أن الله واحد لا شريك له، وأنه
لا يكشف الضر إلا هو ولا يجلب النفع إلا هو، أم أنت من الوثنيين الذين يقولون
للأموات: “مدد يا فلان”، أو الذين يعبدون شجرًا أو حجرًا معتقدين فيه
جلب الخير ودفع الضر.
فأنت بصير بنفسك، سلمنا الله وإياك.

شارك الفتوى: