السؤال
كيف أعرف أن الله راضيا عنى
الإجابة
الحمد
لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فجزاكم الله خيراً
على تواصلكم الطيب، أما عن السؤال؛ فأقول وبالله التوفيق؛ إذا كنتِ مطيعة لله عزوجل
ومطيعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فتلك بشارة خير لأن الله قال {
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى
وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}[
سورة الليل 5:7] أي؛ أعطي المال بطيبة نفسه به واتقى وصدَّق بالجزاء يوم القيامة
فسنهيأه لعمل الخير، فإذا كنتِ قائمة بأمر الله عز و جل مطيعة لله ومطيعة لرسوله
عليه الصلاة والسلام، فاعلمي أن تلك علامة رضا من الله سبحانه وتعالى عن العبد إذ
يوفقه إلى طاعته، فخذي كتاب ربكِ سبحانه وتعالى وانظري فيه وانظري إلى أوامر الله
وكذا انظري إلى أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كنتِ ممتثلة للأوامر التي
أمرك الله بها فأنتِ على خير، إن كنتِ كذلك مجتنبة النواهي التي نهاكِ الله عنها
فأنتِ على خير وكذلك مجتنبة للنواهي التي نهاكِ عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فالقرآن حكم علينا جميعاً وعلى أحوالنا وهذا ينبغي أن يكون موقفناً دائماً مع كتاب
ربنا سبحانه وتعالى، ننظر فيه إذا كنا ممتثلين لأوامره مجتنبين لنواهيه فنحن على
خير، وهكذا كل ممتثل للكتاب والسنة فهو على خير، أما البعيد الشارد فهو على شر وعلى
خطر عظيم سلمنا الله وإياكِ من كل سوء والمسلمين والمسلمات.

