
رقم الفتوى: 179245
أنا مصاب بمرض البواسير واستحي من الذهاب للطبيب .. فما رأيكم في هذا؟
السؤال
أنا مصاب بمرض البواسير واستحي من الذهاب للطبيب .. فما رأيكم في هذا؟
الإجابة
إن
صبرت واحتسبت وتحملت الآلام فلا بأس بذلك، وإن اضطررت للكشف عن العورة فلك عذرك
إذا كان الألم زائدًا، فإن صبرت واحتسبت فلك ذلك، وإن كان الألم زائدًا ولم تطق
ولم تتحمل فلك أن تكشف.
هذا؛ ومن
هذا المقام أشكرك، جزاك الله خيرًا لتحفظك في مسألة إبداء عورتك، وأذكِّر المسلمين
بخطورة كشف العورة، فإن كشف العورة كبيرة من الكبائر إذا كشفت لغير ضرورة، فلا
يتسرع أقوام ويكشفون عن سوءتهم وعن أليتهم كي تضرب فيها ممرضة حقنة، فهذا لا يليق
أبدا إلا للضرورات القصوى، والله يقول في كتابه:{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي
سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً…} [الأعراف:26]
وقال تعالى في كتابه الكريم: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا
أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا
سَوْءَاتِهِمَا…} [الأعراف:27]
فكشف العورة أمره عظيم، والنبي- صلى الله عليه وسلم –
قال: «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا
تنظر المرأة إلى
عورة المرأة»
فلا تتسرع وتبدي عورتك وسوءتك لأتفه الأسباب بل للضرورات القصوى فقط.
