Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
مكتبة الفتوى
رقم الفتوى: 179345

ما الحكم إذا وافق العيد يوم الجمعة

السؤال

ما الحكم إذا وافق العيد يوم الجمعة

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد؛ فجزاكم الله خيراً على تواصلكم الطيب، أما عن السؤال؛ فالأفضل لك، والأسلم لك في دينك، والأبعد لك عن كل الاختلافات أن تصلي العيد مع المسلمين، وأن تصلي الجمعة في حينها كذلك؛ لأن القول القائل بأنه: (إذا اجتمعت الجمعة مع العيد سقط التجميع في الأخرى – إذا حضر واحدٌ – العيد، سقطت عنه الجمعة، أو إذا حضر الجمعة سقط عنه العيد) هذا ليس فيه خبرٌ ثابتٌ عن النبى صلى الله عليه وسلم، إنما هو فِعلٌ لبعض صحابة النبى صلى الله عليه وسلم
وقد رُوِىَّ عن عثمان رضي الله عنه، وبعض العلماء يوجهون ذلك فيقولون: إن عثمان رخص لأهل البوادي في ذلك؛ لأن الناس كانوا يأتون من البادية لشهود العيد، ولم يكن هناك جمعة في بلادهم، فلم تكن هناك جمعة إلا في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي مسجده فقط، وأول جمعة جُمِعَتْ؛ بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمعةٌ جُمِعَتْ في مسجدٍ يقال له” مسجد جُوَازة – بالبحرين” ، أما مدينة رسول الله، لم يكن فيها إلا جمعة في مسجد النبى، فكان الأعراب ينتظرون من صلاة العيد إلى صلاة الجمعة، يُشق عليهم الإنتظار فرخص لهم عثمانُ بالرجوع إلى بلادهم إذا صلوا العيد لصلاة الظهر هناك في بلادهم، فهكذا  وجه البعض بأن أمر عثمان لهم أو بترخيص عثمان لهم؛ إنما كان لعلة، وهى المشقة عليهم
وعلى كلٍ؛ قوله تعالى{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } نصٌ محكم، ليس له من السنة صارف صحيح
فعليه رأيُ العلماء القائلين بأنك تشهد العيد، وتشهد الجمعة؛ هو الأصح، هو الأصح، والألزم شهود الجمعة، لأن صلاة العيد من أصلها سنة ٌ مستحبة، والله أعلم

شارك الفتوى: