Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
مكتبة الفتوى
رقم الفتوى: 50112

حكم الاحتفال بعيد الحب؟

السؤال

حكم الاحتفال بعيد الحب؟

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله‎.
وبعد، فجزى الله الأخ الكريم خير الجزاء على تنبيهه الحسن بشأن هذه المحدثات ‏المبتدَعات، مما يُمَارَس في العالم، ودخل بِضَجَّه وَضَجِيجِهِ وَلَوثِهِ وَهَوَسِهِ على بلاد ‏المسلمين، ألا وهو ما يُسَمَّى بعيد الحب وفيه ترتدي النساء، ويرتدي الشباب، الملابس ‏الحمراء والطواقي الحمراء على الرؤوس، إلى غير ذلك‎.‎
فأقول وبالله تعالى التوفيق: إن هذه بدع وضلالات، وإحياء للشر والفساد الكامن في ‏النفوس‎.‎
أولاً‎: ‎الأعياد عمومًا يفترض أن الله‎ ‎هو الذي شرعها، لم يشرعها البشر. ولقد قال تعالى‎:‎
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ

فأي عيد غير عيد الأضحى والفطر ويوم الجمعة للمسلمين، فهو عيد مبتدع، هذا من ‏ناحية‎.‎

من ناحية أخرى‎: ‎إذا كان هذا العيد يثير شرًا وينشر فسادًا، فيزداد الإثم ويزداد، ‏فالله سبحانه وتعالى لا يحب الفساد‎.‎

ثالثًا‎: ‎إذا كان هذا العيد يحمل تشبّهًا بالكفار، وإحياءً لعادات وتقاليد الكفار، ‏فمن تشبّه بقوم فهو منهم‎.‎
فجدير بالمسلم أن ينزّه نفسه وأهل بيته ومن هم تحت يديه عموماً عن هذه المحدثات ‏وعن تلك القاذورات‎.‎
جدير بالمسلمين ألا يساعدوا على إحياء هذه الأعياد المبتدعة التي دخلت على ‏المسلمين تحت مسميات لم تكن معروفة في عهد السلف الأمين. ثم بهذه الأعياد يُروَّج ‏للفاحشة بين الذكور والإناث، يُروَّج للفاحشة، ويمهَّد للانحراف، ويمهَّد للفسق بمثل هذه ‏الأعياد.‏
فجدير بالمسلمين أن يتحرّوا لدينهم، وأن يتحرّوا لمعتقدهم، وأن يتحرّوا لعاداتهم ‏وأخلاقهم النبيلة الموروثة عن سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم‎.‎
فبئس هذا العيد الذي يسمونه عيد الحب! بئست تلك الضلالات وتلك المحدثات الوافدة ‏على المسلمين من بلاد الكفر‎.‎
فأقيموا دينكم أيها المسلمون، ولن يَتْرَكُمُ الله وأعمالكم ما دمتم مستمسكين بكتاب ‏ربكم وسنة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم‎.‎

شارك الفتوى: