Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors
مكتبة الفتوى
رقم الفتوى: 50390

تحذير للجماعات الإسلامية في مجلس الشعب من نتيجة تخاذلهم عن تطبيق شرع الله.

السؤال

تحذير للجماعات الإسلامية في مجلس الشعب من نتيجة تخاذلهم عن تطبيق شرع الله.

الإجابة

تسأل الأخت سؤالًا عن قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى﴾.

الآيات هي آيات الكتاب العزيز، والمراد بالنسيان: الترك. والمراد بالترك: ترك العمل بالآيات، وكذلك ترك التدبر عند بعض القوم، لكن أصالةً هو ترك العمل. فكثيرًا ما يأتي النسيان بمعنى الترك، ومنه قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾. وربنا جل وعلا لا ينسى، وإنما تركهم في العذاب – على قول كثير من العلماء.

فليس المراد بالآيات هنا الآيات الكونية بقدر ما يُراد الآيات: آيات الكتاب العزيز. فهذه تنسحب على المعرضين عن الشريعة، الذين نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم.

وجزاكِ الله خيرًا، ففي هذه الأوقات والآونة التي يُجمع لها من يصوغ الدساتير لمصر، عليهم أن يحكموا في الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم. وإننا لنعجب من التخاذل الذي تبدو صوره وطلائعه من بعض الجماعات الإسلامية التي تقلدت مناصب في مجلس الشعب، فيبدو أن ثمَّ تخاذلًا يظهر. وهذا قد يكمن – ونعوذ بالله أن يتحقق – في تنحية المادة الثانية والشريعة.

فأقول: إذا صنعوا ذلك، فهي خيانة للأمانات التي حملوها، وسيسألون عن إضلال عباد الله يوم يلقون ربهم. ولن تتركهم الأمم، بل لن يتركهم ربهم سبحانه وتعالى.

فجدير بنا أن نقبل على كتاب الله، وأن نقبل على سنة رسول الله ﷺ، أبى من أبى. علينا أن نقبل على كتاب الله وسنة رسوله. وإن أعرض القوم، فكما قال تعالى:
﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾.

شارك الفتوى: